
بوتين يستقبل أحمد الشرع في موسكو وسط أنباء عن انسحاب القوات الروسية من مطار القامشلي بسوريا
يلتقي الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في العاصمة الروسية موسكو يوم الأربعاء، في ثاني لقاء يجمعهما منذ الإطاحة ببشار الأسد عام 2024، الذي كان حليفاً وثيقاً لموسكو.
أهداف اللقاء بين موسكو ودمشق
أعلن الكرملين أن المحادثات ستتناول تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، إضافةً إلى مناقشة الوضع الحالي في الشرق الأوسط. يأتي هذا اللقاء في وقت تسعى فيه روسيا للحفاظ على قواعدها العسكرية في سوريا، بينما تعمل السلطات السورية الجديدة على بسط سيطرتها على كامل الأراضي، خصوصاً المناطق الشمالية والشرقية التي كانت تحت سيطرة الأكراد.
سحب القوات الروسية من مطار القامشلي
في سياق متصل، أفادت مصادر لوكالة رويترز ووسائل إعلام كردية أن روسيا بدأت الأسبوع الماضي بسحب قواتها من قاعدة جوية قرب مدينة القامشلي، وإعادة نشر المعدات. وأوضح المصدر أن جزءاً من القوات سيعود إلى روسيا بينما سيتم إرسال جزء آخر إلى قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية.
وأكدت صحيفتا “فيدوموستي” و”كوميرسانت” أن قاعدة القامشلي الجوية، التي تأسست عام 2019، كانت تستخدم لدعم عمليات حفظ السلام والفصل بين القوات الكردية والقوات الموالية لتركيا، لكنها الآن تُعدّ مركزاً لوجستياً مهماً للعمليات الروسية في المنطقة.
تطورات الوضع شمال وشرق سوريا
بعد تولي أحمد الشرع السلطة، سيطرت القوات الحكومية على مناطق واسعة في شمال وشرق سوريا، وأُخرجت القوات الكردية من بعض المناطق، فيما جرى تمديد اتفاق وقف إطلاق النار مع “قوات سوريا الديمقراطية” لمدة 15 يوماً إضافية لضمان استقرار الوضع.
لقطات مصورة تحركت في المطار
أظهرت مقاطع فيديو منشورة على وسائل التواصل الاجتماعي حركة معدات وقوات روسية داخل مطار القامشلي، لكنها لم تؤكد انسحاب القوات بشكل نهائي. وتظهر بعض اللقطات مركبات تحمل العلم الروسي وطائرات نقل على المدرج، إلى جانب معدات يُعتقد أنه سيتم شحنها قريباً.
تواصل روسيا إدارة قاعدة حميميم الجوية في اللاذقية وقاعدة بحرية في طرطوس، فيما يبقى مستقبل دورها العسكري في سوريا مرتبطاً بالتحولات السياسية والمصالح الاستراتيجية للجانب الروسي.