فيلم «السلم والثعبان 2» يثير عاصفة جدل واسعة.. جرأة زائدة أم واقع سينمائي جديد؟

0 28

أثار فيلم «السلم والثعبان 2: لعب عيال» حالة واسعة من الجدل بعد طرحه عبر المنصات الرقمية (يانغو بلاي) -(Yango Play) حيث انقسمت آراء الجمهور بين مؤيد ومعارض، وسط تساؤلات حول طبيعة المحتوى وحدود الجرأة في الأعمال الفنية.

تفاصيل فيلم «السلم والثعبان 2»

إعلان فيلم السلم والثعبان 2

جاء الفيلم من بطولة عمرو يوسف وأسماء جلال، ومن إخراج طارق العريان، وتدور أحداثه حول علاقة عاطفية معاصرة تتطور بين شخصيتين تواجهان ضغوط الحياة اليومية، وما يطرأ على العلاقات من تغيرات بمرور الوقت.

وشارك في العمل عدد من النجوم من بينهم ظافر العابدين، وماجد المصري، وسوسن بدر، وحاتم صلاح، وفدوى عابد، في محاولة لتقديم رؤية درامية حديثة تعكس تعقيدات العلاقات الإنسانية.

الجدل حول الجرأة والمشاهد

واجه الفيلم انتقادات حادة بسبب بعض المشاهد التي وصفها الجمهور بـ«الجريئة»، حيث رأى البعض أنها تتضمن إيحاءات غير مبررة دراميًا، بينما اعتبر آخرون أن هذه النوعية من المشاهد أصبحت جزءًا من أسلوب الطرح في السينما الحديثة.

أزمة التصنيف العمري

أحد أبرز أسباب الجدل كان تصنيف الفيلم (+12)، وهو ما أثار اعتراض عدد من أولياء الأمور الذين رأوا أن بعض الألفاظ والمشاهد لا تناسب هذه الفئة العمرية، مطالبين بمراجعة معايير التصنيف خاصة في الأعمال المعروضة عبر المنصات الرقمية.

انتقادات للمحتوى والرسالة

تساءل عدد من المشاهدين عن الرسالة التي يقدمها الفيلم، معتبرين أن العمل يفتقد إلى هدف واضح أو قيمة فنية قوية، إلى جانب انتقادات طالت الحوار وبعض المفردات المستخدمة.

اتهامات بالتأثر بأعمال أجنبية

أشار بعض المتابعين إلى وجود تشابه بين الفيلم وأعمال أجنبية مثل «50 Shades of Grey»، من حيث أسلوب التناول وطبيعة العلاقات، معتبرين أن الفيلم لم ينجح في تحقيق توازن بين الهوية المحلية والتأثيرات العالمية.

ردود فعل الجمهور

تباينت ردود أفعال الجمهور على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث عبّر البعض عن استيائهم من الفيلم، مؤكدين عدم استكمال المشاهدة بسبب عدم الاقتناع بالمحتوى، بينما دافع آخرون عن العمل واعتبروه تجربة مختلفة في السينما المصرية.

خلاصة الجدل

أعاد فيلم «السلم والثعبان 2» فتح النقاش حول حدود الجرأة في الفن، ودور الرقابة، والتصنيفات العمرية، بالإضافة إلى العلاقة بين حرية الإبداع والقيم المجتمعية، وهو جدل مستمر يعكس اختلاف الرؤى حول مستقبل السينما في المنطقة.