من فرنسا إلى شنغهاي مشياً على الأقدام.. رحلة صديقين تنتهي بنجاح بعد 518 يوماً
أنهى الشابان الفرنسيان بنجامين أومبلو ولويك فوازو رحلة مشياً على الأقدام استمرت نحو عام ونصف، عبرا خلالها ست عشرة دولة، وصولاً إلى مدينة شنغهاي في شرق الصين، في تجربة مغامرات فريدة بدأت في فرنسا عام 2024.
بداية المغامرة
انطلق الصديقان من مدينة آنسي الواقعة في جبال الألب الفرنسية في سبتمبر 2024، بعزم على الوصول إلى شنغهاي سيراً على الأقدام، لتكون الرحلة بمثابة تحدٍ شخصي وتحقيق حلم طويل، مع الالتزام بتجنب السفر جواً لأسباب بيئية.
وقال بنجامين، البالغ من العمر 27 عاماً، عند وصوله إلى بولفار بوند السياحي المحاذي لنهر هوانغبو: “فكرنا في هذه اللحظة كل يوم تقريباً لأكثر من عام، لذلك شعورنا لا يوصف”.
تفاصيل الرحلة
استغرقت الرحلة 518 يوماً، قطع خلالها الصديقان نحو 12,850 كيلومتراً تقريباً، مع الاستعانة بالحافلة في جزء من روسيا لأسباب تتعلق بالسلامة.
وفي آخر عشرة كيلومترات من الرحلة، تجمع نحو خمسين شخصاً لاستقبالهم، بينهم صحافيون وفرنسيون مقيمون في شنغهاي، لإحياء لحظة وصول الصديقين إلى هدفهما النهائي.
رسالة المغامرة
عبّر لويك فوازو عن سعادته بتحقيق الهدف، قائلاً: “إذا بدت أحلامك جنونية، ابدأها خطوة خطوة. أحياناً لن تتمكن من تحقيقها، لكن أحياناً ستتمكن بالتأكيد”.
وعن خططه بعد انتهاء الرحلة، أضاف مازحاً: “أريد أن أنام ما طاب لي!”، مؤكداً أن التجربة كانت مجهدة لكنها مليئة بالإنجازات والتجارب الفريدة.
أثر الرحلة
تمثل هذه المغامرة مثالاً على تصميم الشباب على تحقيق أحلامهم مع مراعاة الاعتبارات البيئية، وجسدت روح المثابرة والتحدي في مواجهة الصعاب الجغرافية والثقافية خلال رحلتهم الطويلة عبر القارات.