إسرائيل تشن هجمات على إيران وتعلن حالة الطوارئ.. وإغلاق متبادل للمجال الجوي

0 2

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، صباح السبت، أن إسرائيل نفذت ما وصفه بـ”هجوم وقائي” ضد أهداف داخل إيران، في خطوة تصعيدية مفاجئة تزامنت مع استمرار المفاوضات الأميركية الإيرانية بشأن البرنامج النووي لطهران.

وقال كاتس في بيان رسمي إن الضربة جاءت “لإزالة أي تهديدات تواجهها إسرائيل“، مؤكداً في الوقت ذاته إعلان حالة الطوارئ الفورية في مختلف أنحاء البلاد تحسباً لأي رد محتمل.

صافرات إنذار وتحذيرات للمدنيين داخل إسرائيل

بالتزامن مع الإعلان عن الهجوم، دوت صافرات الإنذار في عدة مناطق داخل إسرائيل، وسط تحذيرات من الجيش الإسرائيلي للمواطنين بضرورة الاستعداد لأي تطورات أمنية محتملة.

وجاء في رسالة رسمية صادرة عن الجيش أن التنبيه الاستباقي يهدف إلى تهيئة الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

  • معرفة أقرب الملاجئ الآمنة.
  • تجنب السفر غير الضروري.
  • الالتزام بتعليمات الجبهة الداخلية.

وأوضح الجيش أنه لا داعي لدخول الملاجئ في الوقت الراهن، مشيراً إلى أن الإجراءات تأتي في إطار الاحتياط الأمني.

كما أعلنت السلطات الإسرائيلية إغلاق المدارس في جميع أنحاء البلاد، وإلزام الموظفين بالعمل من المنزل، إضافة إلى حظر التجمعات العامة حتى إشعار آخر.

إغلاق المجال الجوي الإسرائيلي

أفاد مراسل قناة سكاي نيوز عربية أن إسرائيل أغلقت مجالها الجوي فور بدء الضربات على إيران، في خطوة احترازية تحسباً لأي تطورات عسكرية قد تؤثر على حركة الطيران المدني.

انفجارات في طهران وتصاعد الدخان

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع أربعة انفجارات وسط العاصمة طهران، مع تصاعد دخان كثيف من محيط شارع باستور، الذي يضم عدداً من المباني الحكومية.

وأكدت مصادر إيرانية أن السلطات قررت إغلاق المجال الجوي الإيراني أيضاً، في إجراء يعكس حالة الاستنفار الأمني عقب الهجوم.

ولم تصدر حتى الآن حصيلة رسمية بشأن الخسائر أو طبيعة الأهداف التي طالتها الضربات، بينما تواصل الجهات المعنية تقييم الأضرار.

تزامن مع المفاوضات النووية

يأتي هذا التصعيد في وقت حساس تشهده المنطقة، حيث تتزامن الضربات مع استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران بشأن البرنامج النووي الإيراني، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في الشرق الأوسط.

وتترقب الأوساط الإقليمية والدولية ردود الفعل خلال الساعات المقبلة، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إذا ما تصاعدت وتيرة الردود العسكرية بين الجانبين.