ترامب يرفض الوساطة.. وإيران تؤكد: “لن نتفاوض تحت النار”

0 6

رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب جهود وساطة دبلوماسية من حلفاء بالشرق الأوسط لإنهاء الحرب مع إيران، التي اندلعت قبل أسبوعين إثر هجوم جوي أميركي إسرائيلي واسع النطاق. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن ترامب يركز على المضي قدماً في العمليات العسكرية لإضعاف القدرات الإيرانية، مع الإشارة إلى أن الوقت الحالي غير مناسب للبدء بمحادثات.

جهود الوساطة ورفضها

ذكرت مصادر مطلعة أن سلطنة عُمان حاولت مرارًا فتح قنوات اتصال بين الطرفين قبل الحرب، لكن البيت الأبيض لم يبدِ أي اهتمام. بالمقابل، أكدت إيران، وفق مصدرين إيرانيين كبار، أنها لن تقبل أي وقف لإطلاق النار إلا بعد توقف الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

تصعيد مستمر في الميدان

أشارت الهجمات الأميركية على جزيرة خرج الإيرانية، مركز تصدير النفط الرئيسي، إلى تصميم واشنطن على المضي قدماً في العمليات العسكرية. وفي المقابل، توعد الجيش الإيراني بشن هجمات واسعة على المنشآت النفطية الأميركية في الشرق الأوسط، في خطوة قد تزيد من تعقيد الوضع وتوسع رقعة الصراع.

اقرأ ايضاً: حقيقة اغتيال نتنياهو بعد انتشار فيديو بيد تحتوي على 6 أصابع..

تداعيات على المدنيين وأسواق النفط

أسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من ألفي شخص، معظمهم في إيران، كما تسببت الحرب في أكبر اضطراب لإمدادات النفط العالمي، إثر إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس النفط العالمي. الزعيم الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، تعهد بالإبقاء على المضيق مغلقًا وهدد بتصعيد الهجمات على الدول المجاورة.

المراقبون يرون أن رفض الطرفين التفاوض في الوقت الحالي يشير إلى استعدادهما لصراع طويل الأمد، وسط مخاوف عالمية من ارتفاع أسعار النفط وتأثيرات النزاع على الأمن الإقليمي.