مجلس الشيوخ الفرنسي يصوت على حظر مواقع التواصل للأطفال دون 15 عامًا
صوت أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي على مشروع قانون يهدف إلى منع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 15 عامًا، في خطوة يسعى الرئيس إيمانويل ماكرون لتطبيقها مع بداية العام الدراسي القادم في سبتمبر 2026.
تجربة دولية وتزايد الوعي بالمخاطر
تنضم فرنسا بهذه الخطوة إلى دول أخرى، مثل أستراليا، التي كانت أول دولة تفرض حظرًا على مستخدمي أقل من 16 عامًا على منصات مثل فيسبوك، سناب شات، تيك توك، ويوتيوب. ويأتي هذا التوجه بعد زيادة الوعي بالمخاطر التي تمثلها منصات التواصل على الأطفال والمراهقين.
أهداف مشروع القانون
قالت النائبة الفرنسية لور ميلر، التي صاغت مشروع القانون: “الفكرة هي تمكيننا من إلزام المنصات بتطبيق نظام موثوق وفعّال للتحقق من العمر يحمي البيانات الشخصية”. وأكدت على ضرورة تدخل الحكومات لتنظيم استخدام الهواتف الذكية وتأثيرها على النمو الشخصي والمعرفي للأطفال.
تعديلات محتملة في مجلس الشيوخ
واجه مشروع القانون بعض التعديلات في مجلس الشيوخ، حيث أوصى الأعضاء بحجب الوصول فقط للمنصات التي تُعتبر ضارة للأطفال، مع إمكانية الوصول إلى المنصات الأخرى بموافقة الوالدين. وسيتم تحديد قائمة المنصات الضارة لاحقًا بمرسوم رسمي.
وفي حال دعم المجلس ككل هذا التعديل، قد تنشأ نقاشات مطولة بين المجلسين، على الرغم من أن الجمعية الوطنية لها الكلمة النهائية في اعتماد القانون.
تداعيات على شركات التواصل الاجتماعي
وتدرس دول حول العالم سبل تقييد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي للأطفال بعد تصاعد القضايا القانونية ضد شركات مثل ميتا وجوجل بسبب تصميم منصاتها بما قد يضر بالشباب، مع فرض تعويضات في بعض الحالات، ما قد يشكل مؤشرًا لقضايا مستقبلية.