تهديدات بـ “زلزال” معلوماتي عارضة أزياء برازيلية تتوعد بفضح علاقة ترامب وزوجته بملف إبستين

0 0

أثار النفي الأخير الذي قدمته السيدة الأولى السابقة للولايات المتحدة، ميلانيا ترامب، بشأن انقطاع صلتها بالملياردير الراحل والمثير للجدل جيفري إبستين، عاصفة من الجدل على منصات التواصل الاجتماعي. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تصاعدت حدة التوتر بدخول عارضة الأزياء البرازيلية السابقة، أماندا أونغارو، على خط المواجهة، مطلقةً اتهامات نارية طالت دونالد ترامب وزوجته.

​من هي أماندا أونغارو؟

​تعد أماندا أونغارو (41 عاماً) اسماً معروفاً في أوساط الموضة السابقة، حيث قضت أكثر من عشرين عاماً في الولايات المتحدة. بدأت رحلتها المهنية في نيويورك مطلع الألفية بعد اكتشافها من قبل وكيل العارضات الشهير باولو زامبولي، وهو الرجل الذي مهد لها الطريق للانخراط في الدوائر الاجتماعية الراقية والنخب السياسية والدبلوماسية في أمريكا.

اقرأ أيضاً: ترامب يقيل وزيرة العدل بام بوندي وسط جدل حول وثائق إبستين

​اتهامات مباشرة ووعيد بـ “سقوط النظام الفاسد”

​خرجت أونغارو عن صمتها عبر سلسلة من المنشورات على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، متهمة عائلة ترامب بعدم الشفافية فيما يخص علاقتهم بملف إبستين. وكتبت بلهجة تحدٍّ واضحة أن “النظام الفاسد سيسقط”، مؤكدة امتلاكها لمعلومات وتفاصيل لم تُكشف بعد.

​أبرز نقاط الخلاف في رواية أونغارو:

  • علاقة طويلة الأمد: تزعم أونغارو أنها كانت جزءاً من الدائرة المقربة لترامب وزوجته لمدة قاربت 20 عاماً، وحضرت مناسبات عديدة في منتجع “مارالاغو”.
  • التواجد على طائرة إبستين: كشفت العارضة في مقابلة صحفية أنها سافرت وهي في سن السابعة عشرة على متن طائرة إبستين الخاصة من باريس إلى نيويورك، رفقة وكيل العارضات الفرنسي “جان لوك برونيل”.
  • وصف الرحلة: وصفت أونغارو تلك التجربة بأنها كانت “مثيرة للقلق الفوري”، مشيرة إلى أنها تعتبر نفسها من الناجيات من تلك الشبكة المعقدة.

​خلفيات الترحيل والارتباطات السياسية

​في أكتوبر من العام الماضي، واجهت أونغارو قراراً بالترحيل إلى البرازيل من قبل سلطات الهجرة الأمريكية. وتربط العارضة البرازيلية بين هذا القرار وبين نفوذ زوجها السابق “باولو زامبولي”، المعروف بصداقته الوثيقة مع دونالد ترامب.

​وقد عزز تقرير لصحيفة نيويورك تايمز هذه الشكوك، حيث أشار إلى تواصل زامبولي مع مسؤولين في إدارة الهجرة بخصوص ملفها، مما أضفى طابعاً سياسياً وانتقامياً على القضية بحسب ادعاءاتها.

​موقف ميلانيا ترامب وردود الأفعال

​تأتي هذه الهجمات رداً على مقطع فيديو نشرته ميلانيا ترامب، دافعت فيه عن نفسها ونفت أي صلة وثيقة بإبستين أو دوره في التعرف على زوجها. وبينما يرى مؤيدو ترامب أن هذه الادعاءات تفتقر إلى الأدلة المادية الموثقة وتندرج ضمن تصفية الحسابات الشخصية، يترقب المعارضون ما ستسفر عنه تهديدات أونغارو باللجوء إلى القضاء.

​حتى اللحظة، تظل تصريحات أونغارو في إطار الادعاءات الإعلامية، بانتظار تقديم أي وثائق رسمية للقضاء قد تغير مسار هذه القضية الشائكة التي تعيد ملف جيفري إبستين إلى الواجهة مجدداً.